إنتقال للمحتوى


ابحث في موقع الدرر



موقع معرفة الله
موقع ابو بكر الصديق رضي الله عنه
موقع السيده عائشه رضي الله عنها

Twitter FaceBook تسويق التحديثات الجديدة

رسائل محب صور عديدة فى التحايل على الزكاة من أفضل التطبيقات الرائعة والمفيدة للهواتف الذكية (اندرويد) مثل محقرات الذنوب يا كل ملتزم ويا كل ملتزمة احذروا ذنوب الخلوات .. مقطع مؤثر جداااا برامج التصميم برابط واحد داعمة للعربية تمبلر نصرة رسول الله
أخر الأخبار
صورة
- - - - -

التكبر والغرور عفانا الله وإياكم


5 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 إبن عرفة

إبن عرفة

    عضو شرف

  • أعضاء الشرف
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة
  • 2449 مشاركة
  • الجنس:ذكر
  • الدولة:تونس
  • الهوايات:ما قلت زورا حين قلت أحبكم.....ما الحب إلا الحب في الرحمن ..
    يفنوا و يذهب كل حب كاذب..... وتبد ل الأشواق بالإضغان..
    أما إذا كان الوداد لخالقي........ فهناك تحت العرش يلتقيان

  • الوسام الأول

  • الوسام الثاني

  • الوسام الثالث

  • الوسام الرابع

تاريخ المشاركة 22/03/2009 - 06:35 PM

bismillah.gif








السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه إطلالة مني حتى لا ترونها مني قطيعة وحتى أبقى في بال أحبتي أبنائي وبناتي

وأقدم لكم هذا الموضوع لعلي أوقض به بعض الضمائر النائمة


بسم الله الرحمن الرحيم ..


سبحان الله المتكبر .. و سبحان الله العلي .. و سبحان الله القدير ..

فله الكبرياء و العظمة .. و له القوة و الجبروت .. و له الهيمنة و الملك ..

فلك منا حمداً و شكراً يليق بسلطان وجهك .. و عظيم نورك ..

(( الكـــــــبر لله وحده )) ..
فقد لاحظت الكثير .. ينعتون أنفسهم بالكبر ..


فما بالهم .. ألم يقرأو آيات الله و يتدبرونها .. أم على تلك القلوب أقفالها ..؟؟
ألم يعلموا بأن الكبر و الغرور لله وحده ..
تكبراً يليق بوجهه .. سبحانه و تعالى ..



و علام تتكبر ..؟؟

جمال...جاه ..؟؟ أم مال ...؟؟ أم حسب و نسب ..؟؟؟ أم منصب أو مكانة ...؟؟؟

كلها والله فانٍ .. و لا يبقى إلا ما قدمت ..

فإن كان خيراً فبها و نعمت .. و إن كان شراً فعليك و بئست ..


و ماهي حياتنا الدنيا ..؟؟

أنسيت مِمَ خُلقت ..؟؟
خلقت من طين ..

قال خير البرية _ صلوات ربي و سلامه عليه _ : ( كلكم لآدم .. و أدم من تراب )

ألم تتذكر ذلك الحديث ..؟؟ أنسيت أصلك ..؟؟


و أعلم أيها المتكبر إن أول ذنبٍ أُقترف هو التكبر .. عندما أبّىَ إبليس أن يكون من الساجدين ..

فهل تتصور نفسك بأنك عندما تتكبر تكون قد أتبعت إبليس .. و ليس إتباعاً فحسب ..
بل فعلت مثله بإقترافك لأول ذنب و معصية .. ألا و هـــي الـــــــتـــكبر ..



و قد يخلط البعض بين الفخر و الغرور .. حيث يبرر غروره و كبره بأنه يفتخر بنفسه ..

أي حتى إن كان فخوراً بنفسهِ فإن لذلك الفخر حدُ لا يتجاوز إلى الإغترار بالنفس ..

فكلنا يفخر بما يملكهُ من مقوماتٍ و مميزاتٍ تميزهُ عن الغير ..

الحديث يطول عن هذه الصفة .. و لكنني أحببت أن تشاركوني النقاش حول المحاور التالية _

و من كان لديه محاور فليذكرها لنعم جميع جوانب المشكلة _ :




ـــ هل تعتقد أن (( المتكبر )) يرى نفسه في غفلة ..؟؟


ـــ كيف تحدد إن كان الشخص متكبراً ..؟؟


ـــ هل حصل لك موقفاً في يومٍ ما مع شخصٍ متكبر ..؟؟


ـــ كلمات تهمس بها لهم ..



ـــ كيف نتكاتف لعلاج تلك الآفــــة ..؟؟




تقبلوا تحياتي





  • 0


صورة







صورة


#2 نـ فلسطين ـور

نـ فلسطين ـور

    مشرفة قسم انصر اخاك المسلم

  • المشرفين الإداريين
  • 6290 مشاركة
  • الجنس:-
  • الدولة:[حيث الغ ــياب]

  • الوسام الأول

  • الوسام الثاني

تاريخ المشاركة 22/03/2009 - 06:48 PM

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

عودا حميدا و مباركا ابونا الفاضل و الكريم (ابن عرفه )

حياكـ الله بين ابناءك و اسرتك التي تنتظر دوما مرورك و مواضيعكـ المميزة

الكِبر موضوع شائع

سابدأ بالمحاور التي طرحتها

ـــ هل تعتقد أن (( المتكبر )) يرى نفسه في غفلة ..؟؟

المشكلة هو لا يرى الا نفسه فكل شيء في حياته من افعال و اقوال تدور حول (الأنــا ) اما الغفلة فهي يراها من حوله

ـــ كيف تحدد إن كان الشخص متكبراً ..؟؟

ارفض ان يحكم على الشخص قبل معرفته تمام المعرفة فالمظهر العام ليس مقياس اما التحديد بمجرد التعامل معه و عندما اجده لا يسمع سوى صوته و لا ينفذ سوى ما يرغبه هو .. عندما لا يعطي الاخرين حقهم من التقدير و ينكر او يتجاهل ما يفعلوه

ـــ هل حصل لك موقفاً في يومٍ ما مع شخصٍ متكبر ..؟؟

بصراحة انا اتجنب تلك النوعيات من البشر لا اذكر بأنه حدث معي موقف مع احدهم

ـــ كلمات تهمس بها لهم ..

الغرور قبرك الذي تحفره انت لا الآخرين فلا تدفن مشاعرك الانسانية و اكسر مرآة الأنـــا

ـــ كيف نتكاتف لعلاج تلك الآفــــة ..؟؟

اعتقد المعاملة الحسنة لها دورها و الكلمة الطيبة
فدوما قدم لهؤلاء المعروف سيجد عاجلا ام آجلا اثره في نفسهم ..


بارك الله فيك ابونا الفاضل و جزاك الله كل خيرا لطلتك الرائعة

صدقا سعداء بمرورك الفاضل ..

كل الاحترام لك و التقدير حفظك الله


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة نـ فلسطين ـور: 22/03/2009 - 06:50 PM

  • 0

اللهم بلغنا رمضان غير فاقدين ولا مفقودين

لا تنسوني من صالح دعاءكم


http://a.tumblr.com/tumblr_lynuzmGU9T1qeifkzo1.mp3


صورة
صورة

كلما أتذكر حديث الشفاعة

وقول الحبيب بعد رفع رأسه من سجوده بين يدي خالقه

(اللهم أمتي أمتي)

تخنقني العبرة كيف ترك نفسه وأهله لأجل أمته!


صورة


#3 نبيل الصواف

نبيل الصواف

    مشرف المنتدى العام وعضو لجنة الاشراف العام ولجنة التحري واداري س

  • فرسان لهم بصمات
  • 1704 مشاركة
  • الجنس:ذكر
  • الدولة:مصر

  • الوسام الأول

  • الوسام الثاني

  • الوسام الثالث

تاريخ المشاركة 22/03/2009 - 08:14 PM

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

والدنا الفاضل / أبن عرفة

سعدت كثيراً عندما وقع بصرى على أسمكم الغالى يعود إلينا كما كنا نأمل

والدنا الفاضل

لا شك أن الكبر صفة ذميمة وصاحب هذه الصفة شخص مريض يحتاج لمساعده الآخرين بل وللعلاج

علاج الكبر

ما من مرض بدني أو نفسي أو قلبي إلا وله علاج يستأصله من جذوره أو على الأقل يخففه تدريجياً إلى أن يشفى منه الإنسان نهائياً ، والكبر لاشك مرض كغيره من الأمراض القلبية التي تصيب الإنسان ولابد أن له علاجاً بإذن الله ، فعلى من ابتلي بشيء منه أن لا يهمله ويركن إليه ويستمر عليه ، بل لابدّ له أن يسعى جهده لعلاجه والتخلص منه قبل أن يفتك به ويهلكه ، وقد ذكر العلماء للكبر علاجاً ناجعاً بإذن الله يتمثل في عدّة أمور منها :

أولاً : أن يعرف الإنسان ربه ويعرف نفسه ويعرف أصله وفقره وحاجته ، ويعرف نعم الله عليه ويتذكر مقامه بين يديه وعاقبة الكبر يوم القيامة ، فإنه إذا عرف كل ذلك حقّ المعرفة علم أنه لا تليق العظمة والكبرياء إلا بالله ، وإذا عرف نفسه علم أنه ضعيف ذليل لا يليق به إلا الخضوع لله والتواضع والذلّة له ، والتواضع ولين الجانب لخلقه ، قال تعالى : (( قتل الإنسان ما أكفره )) عبس : 17 .

ثانياً : التواضع لله بالفعل ولسائر الخلق بالمواظبة على أخلاق المتواضعين المتبعين لسنة سيد المرسلين ، وأن يدرك المتكبّر أن الذي يتكبر عليه أو يسخر منه قد يكون خيراً منه عند الله ، ولينظر كل ما يقتضيه الكبر من الأفعال فليواظب على نقيضها حتى يصير التواضع له خلقاً ، فإن القلوب لا تتخلّق بالأخلاق المحمودة إلا بالعلم والعمل .

فمن كان يعتريه الكبر بسبب جماله فدوائه أن ينظر إلى باطنه نظر العقلاء ، ولا ينظر إلى الظاهر نظر البهائم ، ومتى ما نظر إلى باطنه رأى من القبائح ما يكدّر عليه تعزّزه بجماله ، فإن الأقذار في جميع أجزاءه ، وفي أول أمره خلق من النطفة وفي بطن أمه يتغذّى بدم الحيض ، وأخرج من مجرى البول مرتين ، فهل يليق بمن هذه حاله الكبر والتعاظم ؟

وإن كان التكبّر بسبب القوة فالعلاج أن يعلم أن القوة لله جميعاً ، ويعلم ما سلط عليه من العِلل والأمراض وأنه لو تألم له أصبع أو عرق من عروق بدنه لتألّم ، وصار أعجز من كل عاجز ، وأذل من كل ذليل ، ثم إن من البهائم ما هو أقوى منه بكثير ، فمن كانت هذه حاله فما يليق به الكبر .

وإن كان التكبّر بسبب المال فالعلاج أن يعلم أن المال عرض زائل ، وأن المال من الله أعطاه إياه واستخلفه عليه فقط ، والمتكبّر بماله أو عقاره لو ذهب عنه ذلك لعاد في لحظةٍ ذليلاً حقيراً من أذلّ وأحقر الناس ، وكل متكبّر بأمر خارج عن ذاته من أجهل الخلق .

وإن كان التكبّر بالعلم وهو أعظم الآفات فعلاجه أن يعلم العالِم أن حجّة الله على أهل العلم آكد ، وأنه يحتمل من الجاهل ما لا يحتمل من العالم ، وأن من عصى الله على علمٍ ومعرفة أعظم جناية ممن عصى الله على جهل ، وإذا تفكّر فيما أمامه من الخطر العظيم وعَلِمَ ما كان عليه السلف الصالح من التواضع والخوف من الله امتنع بإذن الله من الكبر .

وإن كان التكبّر بسبب المنصب فليعلم أن المنصب عرض زائل ، فكما ذهب عن غيره سيذهب عنه ويصبح بلا منصب ، وليس له أي قيمة ، وسيتفرّق عنه أهل التزلف المحيطون به فيصبح وحيداً أعزل لا صديق ولا رفيق .

وإن كان التكبّر بسبب أصله ونسبه فأصله في الحقيقة طين وماء

بارك الله فيكم


  • 0


سبحان الله والحمد لله

ولا إله إلا الله والله أكبر

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم



**********

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضاء نفسه

وزنة عرشه ومداد كلماته


#4 زائر_محمد منى_*

زائر_محمد منى_*
  • الزوار

تاريخ المشاركة 22/03/2009 - 08:20 PM

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


أهلاً و مرحباً بوالدنا الفاضل : ابن عرفة

وعوداً حميداً و نورت المنتدى بين أبنائك و بناتك

أرجو أن تكون بصحة و عافية و أن لا تحرمنا من هذه الإطلالات الرائعة دائماً


*******************************

بالنسبة للموضوع الذي طرحته أنا متفق تماماً مع ماقالته أختنا ( فراشة المنتدى ) : نور فلسطين

و أضيف أن الكبر و الغرور هي من عيوب الشخصية وقد يكون مرض ( عقدة نفسية ولدّت عنده هذا العيب )

العلاج برأي : هو تذكيره بالتواضع وكيف أن هذه الصفه محببه لدى الجميع

و كيف كان الرسل و الصحابه والتابعين و السلف الصالح على سعة من العلم والعظمة و رغم ذلك كانوا على درجة كبيرة من التواضع


و أن التواضع يزيد المنتصر نصراً، ويزيد الناجح نجاحاً في مهامه وأعماله ، فهو خلق محبوب عند الله وعند خلقه.

ولأهميته فقد أمر الله تعالى به نبيه صلى الله عليه وسلم عند الأمر بالجهر بالدعوة فقال سبحانه و تعالى :

{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215)} الشعراء

فآلان النبي صلى الله عليه وسلم جانبه، ولطّف خطابه، وتودد لقومه، وأظهر سماحة نفسه، حسن خلقه، وسبق حلمه وغضبه.

و كيف كان صلى الله عليه سلم يخصف نعله، ويرقع ثوبه، ويكون في حاجة أهله فيحلب الشاة ويعلف البعير و يأكل مع الخادم، ويجالس المساكين، ويمشي في حاجة والأرملة واليتيم

((سألت عائشة رضي الله عنها : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته ؟ قالت : يخصف نعله ، ويعمل ما يعمل الرجل في بيته . وفي رواية : قالت : ما يصنع أحدكم في بيته : يخصف النعل ، ويرقع الثوب ، ويخيط )) صححه الالباني

((كان بشرا من البشر : يفلي ثوبه ، و يحلب شاته ، و يخدم نفسه)) صححه الالباني


و كيف كان يبدأ من لقيه السلام، ويحسن بتواضعه دعوة الناس للإسلام

و عندما دخل مكة يوم الفتح منتصراً، ولكنه دخلها، وهو خاشعاً مكبراُ، ورغم ما تعرض له من أهلها لكنه قال لهم:

((قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)) (92) يوسف

فكان بذلك نبراساً في الأخلاق، وأسوة في الفضائل.

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )) (54)- المائدة

((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر )) رواه مسلم

((من تواضع لله رفعه الله ))صححه الألباني


و بارك الله فيكم


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة محمد منى: 23/03/2009 - 06:36 AM

  • 0

#5 سناء

سناء

    مشرفة البيت المسلم على نهج رسول الله

  • المشرفات
  • 18302 مشاركة
  • الجنس:أنثى
  • الدولة:باذن الله الفردوس الاعلى يارب
  • الهوايات:حب الله ورسوله واسعى الى السير على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وارجوا ان يتقبل الله كل اعمالنا خالصه لوجه تعالى وارجوا ان يرزقنا الله حسن الخاتمه

  • الوسام الأول

  • الوسام الثاني

  • الوسام الثالث

  • الوسام الرابع

تاريخ المشاركة 22/03/2009 - 08:31 PM

بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

اخى فى الله اهلا بك بين اسرتك مره اخرى لقد سعدت بوجود اسم حضرتك

وسعدت اكثر للموضوع لان وحشنا قلمك ومواضيعك القيمه


التكبر صفة ذميمة يتصف به إبليس وجنوده من أهل الدنيا ممن طمس الله تعالى على قلبه .

وأول من تكبر على الله وخلقه هو إبليس اللعين لمَّا أمره الله تعالى بالسجود لآدم فأبى واستكبر وقال " أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين " .

قال الله تعالى : { ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين . قال ما منعك أن تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين } الأعراف / 11 – 12 .

فالكبر خلُق من أخلاق إبليس ، فمن أراد الكِبر فليعلم أنه يتخلق بأخلاق الشياطين ، وأنه لم يتخلق بأخلاق الملائكة المكرمين الذين أطاعوا ربهم فوقعوا ساجدين .

ناهيك عن كون الكبر سبباً لحرمان صاحبه من الجنة ويحرم نفسه من أن ينظر رب العزة إليه كما جاء في الحديثين الآتيين :

1. عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ، قال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة ، قال : إن الله جميل يحب الجمال ، الكبر : بَطَر الحق وغَمْط الناس " .

رواه مسلم ( 91 ) .

وبطر الحق : رده بعد معرفته .

وغمط الناس : احتقارهم .

2. وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مَن جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ، فقال أبو بكر : إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنك لست تصنع ذلك خيلاء " .

رواه البخاري ( 3465 ) .

ثانياً :

والكبر صفة من الصفات التي لا تنبغي إلا لله تعالى ، فمن نازع الله فيها أهلكه الله وقصمه وضيق عليه .

عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى : " العزة إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني بهما عذبته " .

رواه مسلم ( 2620 ) .

قال النووي :

هكذا هو في جميع النسخ ، فالضمير في " ازاره " ، " ورداؤه " : يعود إلى الله تعالى للعلم به ، وفيه محذوف تقديره : " قال الله تعالى : ومن ينازعني ذلك أعذبه " .

ومعنى " ينازعني " : يتخلق بذلك فيصير في معنى المشارك .

وهذا وعيد شديد في الكبر مصرح بتحريمه .

" شرح مسلم " ( 16 / 173 ) .

وكل من حاول الكبر والارتفاع خفضه الله تعالى في الأسفلين وجعله في الأذلين لأنه خالف الأصل فجازاه الله تعالى بنقيض قصده ، وقد قيل : الجزاء من جنس العمل .

والذي يتكبر على الناس يكون يوم القيامة مداساً تحت أقدام الناس فيذله الله تعالى جزاء ما كان منه من الكبر .

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يُحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذرِّ في صُوَر الرجال يغشاهم الذل من كل مكان فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى " بولس " تعلوهم نار الأنيار يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال".

رواه الترمذي ( 2492 ) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي ( 2025 ) .

ثالثاً :

وللكبر صور عدة منها :

1. ألا يقبل الرجل الحق ويجادل بالباطل ، كما ذكرنا في حديث عبد الله بن مسعود " الكبر : بطر الحق وغمط الناس " .

2. أن تعجبه نفسه من جمال أو حسن ، أو ثراء في الملبس أو المأكل فيتبختر ويتكبر ويفخر على الناس .

عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم : " بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته إذ خسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم القيامة " .

رواه البخاري ( 3297 ) ومسلم ( 2088 ) .

ومنه ما كان من ذلك الرجل صاحب الذي قال الله تعالى فيه : { وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً } الكهف / 34 .

وقد يكون ذلك بالتفاخر بالعشيرة والنسب
ومن الكبر الرديء انة اذا امتدحك احد شعرت با التعالي والكبر كما قال الشاعر
اذا أكرمت الكريم ملكتة0000وأذا اكرمت اللئيم تمردا .

رابعاً :

ومن طرق علاج الكبر أن ترى نفسك كالناس وأنهم مثلك ولدوا من أم وأب كما ولدت وأن التقوى هي المعيار الحق .

قال الله تعالى : { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } الحجرات / 13 .

وليعلم المسلم المتكبر أنه مهما بلغ فهو أضعف من أن يبلغ طول الجبال أو أن يخرق الأرض كما قال الله تعالى : { ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور . واقصد في مشيك واغضض من صوتك ، إن أنكر الأصوات لصوت الحمير } لقمان / 18 – 17 .

قال القرطبي :

قوله تعالى : { ولا تمش في الأرض مرحا } وهذا نهي عن الخيلاء وأمر بالتواضع ، والمرح : شدة الفرح ، وقيل : التكبر في المشي ، وقيل : تجاوز الإنسان قدره .

وقال قتادة : هو الخيلاء في المشي ، وقيل : هو البطر والأشر ، وقيل : هو النشاط .

وهذه الأقوال متقاربة ولكنها منقسمة قسمين :

أحدهما : مذموم ، والآخر : محمود .

فالتكبر والبطر والخيلاء وتجاوز الإنسان قدره : مذموم .

والفرح والنشاط محمود .

" تفسير القرطبي " ( 10 / 260 ) .

ومن العلاج أن يعلم الإنسان أن المتكبر يوم القيامة يحشر صغيراً كأمثال الذر تدوسه الأقدام ، والمتكبر مبغوض عند الناس كما أنه مبغوض عند الله تعالى ، والناس يحبون المتواضع السمح اللين الهين ويبغضون الغليظ والشديد من الرجال .

ومنه أن يتذكر الإنسان أنه خرج هو والبول من مكان واحد ، وأن أوله نطفة قذرة وآخره جيفة نتنة وأنه بين ذلك يحمل العذرة ( أي البراز ) فبم يتكبر ؟!!

نسأل الله تعالى أن يعيذنا من الكبر وأن يرزقنا التواضع .

والله أعلم


  • 0

صورة

اشهد ان لا اله الا الله
واشهد ان محمد رسول الله
لا اله الا انت سبحانك
انى كنت من الظالمين
اللهم ارزقنا حسن الخاتمه
ولا تقبضنا الا وانت راض عنا
وتقبل اعمالنا

يا ارحم الراحمين


صورة



صورة


#6 درة الشرق

درة الشرق

    بغــــــــــــــــ لـــؤلــؤة ـــــــــــداد

  • المشرفين الإداريين
  • 24061 مشاركة
  • الجنس:أنثى
  • الدولة:بلد العزة والكرامة
  • الهوايات:الادب والشعر

تاريخ المشاركة 22/03/2009 - 09:15 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اخي العزيز ابن عرفه سعدنا برؤية موضوعك وكما تعودنا قلم رائع
واسلوب مميز لاحرمنا منه
موضوع مهم جدا التكبر عافانا الله واياكم
ماشاء الله الاخوة والاخوات اعطو الموضوع حقه
لكن كلمه للمغرور والمتكبر رفقا بنفسك يااخي واختي

تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع

اللهم اجعلنا من عبادك المتواضعين الزاهدين الصالحين العابدين الناسكين الوالهين بمحبتك يا أرحم الراحمين


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة بسكولاته: 22/03/2009 - 09:22 PM

  • 0



صورة


صورة





إضافة رد



  


0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين

عدد الزيارات :