السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
أطرح هذا السؤال وأطلب البحث والإفادة للجميع
أين توجد عقيدة الإنسان في جسمه ؟
............
اكتشف العلماء أن القلب ليس مضخة للدماء ، بل هو مركز عقل وتعقل !
فمثلاً الشخص الذي يُنقل له قلب جديد لا تكون فيه أي عواطف ولا انفعالات ،
فهذا القلب اذا قربت إليه خطراً بدا وكأنه لا شيء يهدده !
واذا قربت شيئاً يحبه بدا وكأنك لم تقدم إليه شيئاً ،
قلب بارد غير متفاعل مع سائر الجسد .
لو نقلنا قلب مسلم لجسد كافر هل هذا معناه أنه أسلم ؟!
ولو نقلنا قلب كافر لجسد مسلم هل هذا معناه أنه أصبح كافراً ؟!
فإذا كان القلب مركز عقل وتعقل ..
اذاً أين توجد عقيدة الإنسان في جسمه ؟
::::::::::::::::::::::::::::
لنعرِّف العقيدة :
العقيدة لغةً
مأخوذة من العقد وهو ربط الشيء ، واعتقدت كذا : عقدت عليه القلب والضمير .
والعقيدة : ما يدين به الإنسان ، يقال : له عقيدة حسنة ، أي : سالمةٌ من الشك .
والعقيدةُ عمل قلبي ، وهي إيمانُ القلب بالشيء وتصديقه به .
والعقيدةُ شرعاً
هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، والإيمان بالقدر خيره وشره ،
وتُسمَّى هذه أركانُ الإيمان .
::::::::::::::::::::::::::::::
اذاً أين توجد عقيدة الإنسان في جسمه ؟
أدعوكم معي للبحث والإستفادة وأتمنى مشاركة مشايخنا الأفاضل
لنستفيد من علمهم .. مسلمة وأفتخر
||| أين توجد عقيدة الإنسان في جسمه ؟ |||
#1
تم الارسال 07/04/2010 - 09:36 AM

#2
تم الارسال 07/04/2010 - 12:33 PM
فهذا القلب اذا قربت إليه خطراً بدا وكأنه لا شيء يهدده !
واذا قربت شيئاً يحبه بدا وكأنك لم تقدم إليه شيئاً ،
قلب بارد غير متفاعل مع سائر الجسد .
معقول !!
ماقد حصل و فكرت في هذا الموضوع
لي عودة بإذن الله ..
#3
تم الارسال 07/04/2010 - 06:43 PM
عنوان الفتوى : إذا زرع قلب إنسان كافر في جسد إنسان مسلم فهل أحواله تتغير؟
تاريخ الفتوى : 21 شوال 1421 / 17-01-2001
السؤال :
لي سؤال لطالما فكرت فيه. يقول تعالى" ولكن تعمىالقلوب التي في الصدور" وفي الحديث إن في الجسد مضغة" إلى آخره . لو قمت بزرع قلب كافر مكان قلب مؤمن لما تغير الشخص المؤمن .هذا على حسب ظاهر النصوص الشرعية . وجهونا هدانا الله وإياكم إلى صراطه المستقيم
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم ..... وبعد:
فالقلب سمي قلبا لتقلبه في الأمور، أو لأنه خالص ما في البدن ، وخالص كل شيء قلبه، أو لأنه وضع في الجسد مقلوباً. وهو أمير البدن وبصلاحه يصلح البدن وبفساده يفسد البدن كذلك . قال الله تعالى: " أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور". [الحج:46] وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب". فبالقلب يفقه العبد وبه يتوجه، فإذا صلح بنور الهداية أفلح صاحبه ونجح وإذا أظلم بالضلال خاب وخسر. وما جال في نفسك من خاطر أو فكر إنما غاب عنك فيه ـ أيها السائل الكريم ـ أن الجسد لم يتغير والذي تغير إنما هو القلب، وما تغير الشخص نفسه إنما تغير جزء منه وإن كان جزءاً مهما. ولكن بقي ذات الشخص ومسماه الذي تعلقت به التكاليف. ومعلوم أن إظلام قلب الكافر أو المنافق إنما يكون بالمواد التي تمده وتؤثر فيه فهو مثل ماكينة السيارة التي سبب عطبها ما يدخلها من مواد فاسدة فإذا تغيرت تلك المواد الفاسدة المسببة لعطب تلك الماكينة بمواد تصلح بها فإنها تصلح . فهذه الماكينة كان يمدها صاحبها ببعض المواد الفاسدة ففسدت السيارة كلها. فإذا نقلت تلك الماكينة لسيارة أخرى واعتنى بها صاحبها عناية تامة ووضع فيها ما يصلح لها ويكون سبباً في سيرها على التمام سارت السيارة كلها كذلك. وهذا لايعني أن القلب لادخل له ولا أثر ، ولكن أثره نسبي ، فقد يقع أن القلب المنقول إلى شخص ما ينقل إلى هذا الشخص بعض الصفات التي كانت عند الشخص المنقول منه. وقد ذكر د/ على الخطيب رئيس تحرير مجلة الأزهر السابق أن طبيبا للقلب مشهوراً قد اعتزل مهنة جراحة القلب، ذلك لأن الأشخاص الذين قد نقلت لهم قلوب من أشخاص آخرين وجدهم قد تغيرت بعض تصرفاتهم وطرأت عليهم أشياء لم يكونوا يفعلونها قبل إجراء العملية مما حدا به إلى اعتزال المهنة. ومما ينبغي أن يعلم أن علاقة القلب بالبدن لها جانبان: جانب عضوي، وهذا معروف ويمكن تفسيره طبياً لأنه أمر مادي . والجانب الآخر معنوي وهذا أمر غيب لا يمكن تكييفه على وجه الدقة ، لكنا نعلم - بدلالات النصوص الشرعية ـ أن السعادة والشقاوة مقدرة على هذا الشخص - صاحب البدن ـ أو ذاك ، وهي مرتبطة بكسبه وعمله، والقلب ما هو إلا مستودع ومركز انطلاق وتوجيه ، يتكيف بما يحيط به ويقدرعلى صاحبه، وعلى هذا فما قدر لشخص ما فإنه مرتبط بعموم بدنه وليس بخاصة قلبه. والقلب الجديد يقوم بوظائفه المعنوية ضمن علاقة غيبية وتقدير إلهي محكم. وهو يصلح في صاحبه الجديد حسب المادة التي تمده. كما أنه والحالة هذه قلب معار سوف يعود ـ حسب ظواهر الأدلة ـ إلى صاحبه فيعذب أو ينعم معه في الآخرة ، فلا الكافر يمكن أن يسلم بمجرد نقل قلب مسلم إليه ولا العكس ، لما بينا ، والله تعالى أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى
http://islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.p...;Option=FatwaId
#4
تم الارسال 08/04/2010 - 05:12 AM
"أما النقل ففيه خلاف بين العلماء ، منهم من يجيز التبرع بذلك ، ومنهم من لا يجيز هذا ، لأن المؤمن والمسلم والإنسان ليس له التصرف في نفسه بما يضره ، فهو ملك لله عز وجل ، فذهب جماعة من أهل العلم إلى أنه لا بأس إذا تبرع بذلك على وجه لا خوف عليه ولا خطر عليه فيه أو أخذ منه عند موته على وجه ينفع غيره .
فمن العلماء من أجاز هذا ، ومنهم من لم يجز هذا ، وقالوا : ليس للإنسان أن يتبرع بشيء من أعضائه ؛ لأنها غير مملوكة بل هي ملك لله ، فليس له أن يتبرع بها لا كلية ولا قلباً ولا غير ذلك ، وقال آخرون من أهل العلم : إذا تبرع بشيء لا يضره كإحدى كليته وأشباه ذلك فلا حرج لأنه شيء ينفع غيره ولا يضره ، أما شيء يضره فليس له أن يتبرع بشيء يضره أو يسبب موته .
وعلى كل تقدير ، فلو فرضنا أنه انتقلت كلية كافر إلى مسلم صار لها حكم المسلم وصارت تبعاً للمسلم ، إذا مات على الإسلام لا تعذب ؛ لأنها انتقلت من ذلك الجسد الخبيث إلى جسد طيب فصار لها حكم الإنسان الطيب بالانتقال ، كما أن الخمرة إذا تخللت من غير أن يخللها أحد صارت طيبة ، وكما أن الماء النجس الكثير إذا زالت عنه أسباب النجاسة وزال اللون والريح والطعم وصار طيباً استحال إلى الطيب والطهر .
فهكذا إذا ما نقل من كافر من كلية أو قلب أو غيره فإنه يتبع المسلم فيكون طيباً تبعاً للمسلم إذا طاب المسلم وطاب قلبه ، ولو كان منقولاً فإن الشرايين والأشياء المتعلقة بهذا القلب وتمده بالدم كلها من المسلم فيكون طيباً بعدما كان خبيثاً ، جاءه الطيب بإمداد المسلم له وبقائه فيه يعبد الله ويعظم الله ويخشاه ويراقبه سبحانه وتعالى ، فإن هذا ـ على فرض وجوده وعلى فرض صحة النقل وأنه يعيش في المحل الثاني ـ فإنه مثل الكلية إذا نقلت والقرنية ومثل غير ذلك يكون له حكم من انتقل إليه .
فإذا نقل من الكافر إلى المسلم صار طيباً في حكم المسلم ، وإذا نقل من مسلم إلى كافر صار له حكم الكافر وحُشر معه يوم القيامة وصار تابعاً له ؛ لأن الأعضاء تتبع الإنسان فهي أعضاؤه وأجزاؤه ، قلبه وغيره ، فإذا عُمر بالطاعات صار طيباً ، وإذا عُمر بالشرك والكفر وبغض الله ورسوله انتقل من حال الطيب إلى حال الخبث .
مثل المسلم لو ارتد عن دينه وصار منافقاً أو كافراً انتقل له الخبث وزال عنه الطيب بكفره وردته ، فهكذا إذا انتقل عضو المسلم إلى الكافر صار له الخبث ، وإذا انتقل عضو الكافر إلى المسلم صار له الطيب بالانتقال ، وهذا شيء لا أعلم فيه إشكالاً ولا نزاعاً لو وقع" انتهى .
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
"فتاوى نور على الدرب" (4/1897 – 1899) .
#5
تم الارسال 08/04/2010 - 07:21 AM
د. ســـــارهـ, on Apr 7 2010, 09:07 PM, said:
عنوان الفتوى : إذا زرع قلب إنسان كافر في جسد إنسان مسلم فهل أحواله تتغير؟
تاريخ الفتوى : 21 شوال 1421 / 17-01-2001
السؤال :
لي سؤال لطالما فكرت فيه. يقول تعالى" ولكن تعمىالقلوب التي في الصدور" وفي الحديث إن في الجسد مضغة" إلى آخره . لو قمت بزرع قلب كافر مكان قلب مؤمن لما تغير الشخص المؤمن .هذا على حسب ظاهر النصوص الشرعية . وجهونا هدانا الله وإياكم إلى صراطه المستقيم
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم ..... وبعد:
فالقلب سمي قلبا لتقلبه في الأمور، أو لأنه خالص ما في البدن ، وخالص كل شيء قلبه، أو لأنه وضع في الجسد مقلوباً. وهو أمير البدن وبصلاحه يصلح البدن وبفساده يفسد البدن كذلك . قال الله تعالى: " أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور". [الحج:46] وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب". فبالقلب يفقه العبد وبه يتوجه، فإذا صلح بنور الهداية أفلح صاحبه ونجح وإذا أظلم بالضلال خاب وخسر. وما جال في نفسك من خاطر أو فكر إنما غاب عنك فيه ـ أيها السائل الكريم ـ أن الجسد لم يتغير والذي تغير إنما هو القلب، وما تغير الشخص نفسه إنما تغير جزء منه وإن كان جزءاً مهما. ولكن بقي ذات الشخص ومسماه الذي تعلقت به التكاليف. ومعلوم أن إظلام قلب الكافر أو المنافق إنما يكون بالمواد التي تمده وتؤثر فيه فهو مثل ماكينة السيارة التي سبب عطبها ما يدخلها من مواد فاسدة فإذا تغيرت تلك المواد الفاسدة المسببة لعطب تلك الماكينة بمواد تصلح بها فإنها تصلح . فهذه الماكينة كان يمدها صاحبها ببعض المواد الفاسدة ففسدت السيارة كلها. فإذا نقلت تلك الماكينة لسيارة أخرى واعتنى بها صاحبها عناية تامة ووضع فيها ما يصلح لها ويكون سبباً في سيرها على التمام سارت السيارة كلها كذلك. وهذا لايعني أن القلب لادخل له ولا أثر ، ولكن أثره نسبي ، فقد يقع أن القلب المنقول إلى شخص ما ينقل إلى هذا الشخص بعض الصفات التي كانت عند الشخص المنقول منه. وقد ذكر د/ على الخطيب رئيس تحرير مجلة الأزهر السابق أن طبيبا للقلب مشهوراً قد اعتزل مهنة جراحة القلب، ذلك لأن الأشخاص الذين قد نقلت لهم قلوب من أشخاص آخرين وجدهم قد تغيرت بعض تصرفاتهم وطرأت عليهم أشياء لم يكونوا يفعلونها قبل إجراء العملية مما حدا به إلى اعتزال المهنة. ومما ينبغي أن يعلم أن علاقة القلب بالبدن لها جانبان: جانب عضوي، وهذا معروف ويمكن تفسيره طبياً لأنه أمر مادي . والجانب الآخر معنوي وهذا أمر غيب لا يمكن تكييفه على وجه الدقة ، لكنا نعلم - بدلالات النصوص الشرعية ـ أن السعادة والشقاوة مقدرة على هذا الشخص - صاحب البدن ـ أو ذاك ، وهي مرتبطة بكسبه وعمله، والقلب ما هو إلا مستودع ومركز انطلاق وتوجيه ، يتكيف بما يحيط به ويقدرعلى صاحبه، وعلى هذا فما قدر لشخص ما فإنه مرتبط بعموم بدنه وليس بخاصة قلبه. والقلب الجديد يقوم بوظائفه المعنوية ضمن علاقة غيبية وتقدير إلهي محكم. وهو يصلح في صاحبه الجديد حسب المادة التي تمده. كما أنه والحالة هذه قلب معار سوف يعود ـ حسب ظواهر الأدلة ـ إلى صاحبه فيعذب أو ينعم معه في الآخرة ، فلا الكافر يمكن أن يسلم بمجرد نقل قلب مسلم إليه ولا العكس ، لما بينا ، والله تعالى أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى
http://islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.p...;Option=FatwaId
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
أشكرك سارة على الفتوى حبيبتي والتي أعرفها جيداً وأعرف أن القلب مركز عقل وتعقل
وأحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب"
وسُقتُ السؤالين لضرب الأمثلة ليس إلاّ .. ولكن لم يتم إجابتي على سؤالي الهام
اذاً أين توجد عقيدة الإنسان في جسمه ؟

#6
تم الارسال 08/04/2010 - 01:19 PM
قرأت و سمعت ما لم أكن أعرف
لكن لم أجد إجابة
سأستغرق الكثير من الوقت في البحث و أخشى ألا أجد إجابة بل ازداد حيرة
أتمنى أن تجدي صاحب العلم الذي يجيبك على استفسارك ..
في رعاية الله ..
تم تعديل هذه المشاركة بواسطةد. ســـــارهـ: 08/04/2010 - 01:20 PM
#7
تم الارسال 08/04/2010 - 03:32 PM
د. ســـــارهـ, on Apr 8 2010, 04:43 PM, said:
قرأت و سمعت ما لم أكن أعرف
لكن لم أجد إجابة
سأستغرق الكثير من الوقت في البحث و أخشى ألا أجد إجابة بل ازداد حيرة
أتمنى أن تجدي صاحب العلم الذي يجيبك على استفسارك ..
في رعاية الله ..
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
جزاك الله خيرا اختنا مسلمة على طرح هذة القضية الهامة اين توجد العقيدة فى جسم الانسان اقول لكى ان شاء الله توجد فى القلب
وان شاء الله نثبت هذا بالدليل الشرعى ولان الموضوع يطول شرحة فساقسمة الى حلقات بعنوان خفايا واسرار القلوب
وعلى الله قصد السبيل
#8
تم الارسال 10/04/2010 - 07:44 AM
الشيخ شعبان عفيفي, on Apr 8 2010, 05:56 PM, said:
جزاك الله خيرا اختنا مسلمة على طرح هذة القضية الهامة اين توجد العقيدة فى جسم الانسان اقول لكى ان شاء الله توجد فى القلب
وان شاء الله نثبت هذا بالدليل الشرعى ولان الموضوع يطول شرحة فساقسمة الى حلقات بعنوان خفايا واسرار القلوب
وعلى الله قصد السبيل
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
أشكرك شيخنا الفاضل شعبان على ماستقدمه من فائدة للجميع
أُغلق الموضوع ونتابع مع الشيخ شعبان عفيفي (( حفظه الله ))
سلسلة ]]] أســــرار وخفـــايا القلب [[[ على الرابط التالي
http://montada.rasou...showtopic=51200
كل الفائدة أتمناها لكم إن شاء الله
تم تعديل هذه المشاركة بواسطةمسلمة وأفتخر: 10/04/2010 - 07:52 AM

1 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع
0 الاعضاء, 1 الزوار, 0 مجهولين
















هذا الموضوع مغلق











