إنتقال للمحتوى


ابحث في موقع الدرر



موقع معرفة الله
موقع ابو بكر الصديق رضي الله عنه
موقع السيده عائشه رضي الله عنها

Twitter FaceBook تسويق التحديثات الجديدة

رسائل محب صور عديدة فى التحايل على الزكاة من أفضل التطبيقات الرائعة والمفيدة للهواتف الذكية (اندرويد) مثل محقرات الذنوب يا كل ملتزم ويا كل ملتزمة احذروا ذنوب الخلوات .. مقطع مؤثر جداااا برامج التصميم برابط واحد داعمة للعربية تمبلر نصرة رسول الله
صورة

هل الزواج قسمة ونصيب ام لا؟


  • قم بتسجيل الدخول للرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1 الكنز

الكنز

    عضو فريق مونتاج صوتيات

  • الأعضاء
  • صورة مصغرةصورة مصغرة
  • 113 مشاركة
  • الجنس:أنثى

  • الوسام الأول

  • الوسام الثاني

تاريخ المشاركة 19/07/2010 - 09:17 ه

صورة



هل الزواج قسمة ونصيب ام لا؟

للاجابة على هذا السؤال لا بد من تحديد المعنى المقصود من عبارة قسمة ونصيب، فاذا كان معناها ان الزواج نوع من قضاء الله وليس للانسان ارادة فيه، فهذا غير صحيح اذ لو كان الزواج قضاءا مبرما مفروضا على الانسان ولا ارادة له فيه ولا اختيار، لما كان هناك معنى للاحكام الشرعية التي تكلف كلا من الرجل والمرأة ان يحسن اختيار زوجه، على اساس الدين والخلق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لاربع لجمالها وحسبها ومالها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) وقال ايضا: اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير.ولو كان الزواج امرا مقضيا على الانسان لا ارادة له فيه، لما حرم الاسلام بعض الاصناف من النساء كالمحرمات بالنسب والمصاهرة والرضاعة او النساء المشركات، ولما حرم على المرأة المسلمة الزواج من الكفار.
واذا كان المقصود بعبارة(قسمة ونصيب) ان الزواج قدر مكتوب في اللوح المحفوظ فهذا صحيح، فكل ما يحدث في الكون سبق علم الله به وامر القلم بكتابته في اللوح المحفوظ، وهذه الكتابة كناية عن علم الله فلا تجبر احدا على فعل شيء.
ولا يعني ذلك عدم السعي الى معرفة المرأة لهذا المتقدم لها والبحث عن دينه واخلاقه والتفكير وتقدير الامور قبل الارتباط به، وكذا لا يمنع الرجل ايضا من البحث والتقصي عن المرأة التي يغلب على ظنه انه سيكون سعيدا معها.
ولكن قد يسعى الانسان للزواج من امرأة معينة فلا يحدث زواج، او تسعى المرأة ان تتزوج من شخص ذو مواصفات معينة فيأتي زواجها على غير ما تشتهي، فهذا الامر يتعلق بالتوفيق او عدمه، مثل اي عمل يقوم به الانسان كالتجارة والصناعة والزراعة وغيرها من الوان النشاط الانساني، فقد يوفق في صفقة ما وقد لا يوفق، وقد ينجح في عمل ما وقد لا ينجح، والعمل الموفق الناحج لا بد له من توفر اسباب النجاح والتوفيق.
وهذه الاسباب اذا قام بها ونجح كان ذلك ثوابا من الله او استدراجا، واذا فشل كان ذلك ابتلاء وامتحانا او عقوبة، وما على المسلم الا ان يحسن الاختيار، واما النتائج فالله سبحانه وتعالى يتولى امرها.
وقد وضع الاسلام احكاما لذلك منها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: زوجوا ابناءكم وبناتكم) وقوله: تخيروا لنطفكم فان النساء يلدن اشباه اخوانهن واخواتهن) وقوله ايضا: لا يختار حسن وجه المرأة على دينها) .
وقد يمضي قطار العمر باحداهن دون ان تجد زوجا، فان لذلك اسبابا، فقد تكون هي السبب في ذلك برفضها من تقدموا لها او يكون السبب اهلها بمغالاتهم في المهور والطلبات، فاذا كانت سبب ذلك خارج عن ارادتها كان ذلك من قبيل القضاء والقدر فلا تحاسب عليه، وفيه ابتلاء لها ان صبرت واحتسبت ذلك عند الله اثيبت على صبرها، ولا يجوز ان يدفعها ذلك الى استخدام طرق محرمة كالاستعانة بالمشعوذين والسحرة، فان ما قدر لها ستراه، فلتجمل في الطلب.وان كان السبب داخل ارادتها فهي مسؤولة عن النتائج، فلتتحمل نتائج اختيارها.
وقد يرفض الشاب الزواج وهو صغير بحجة انه يريد ان يكون نفسه او انه يتطلع على مستوى معين للزواج او انه لا يريد تحمل مسؤوليات الزواج، ويريد ان يستمع بحريته فيمضي به العمر وقد قارب على الاربعين وقد بدأ الضعف يدب في اوصاله، فيجد نفسه وحيدا لا ولد يعيله في كبره ولا زوجة ترحم ضعغه، عند ذلك يلوم القدر ويلقي بسوء اختياره على شماعة القسمة والنصيب، فهذا ليس قضاء وقدرا وانما هو سوء اختيار وعدم توفيق.
والعبرة في ذلك كله ان كل امر يقع في مقدور الانسان وتحت تصرفه يحاسب على اختياره، فان وافقت على رجل فاسق اثمت في اختيارها، واذا اختار الرجل المرأة الفاسقة اثم في اختياره، ولا يستعجلان خوفا من ضياع الفرصة، فمن ترك الحرام عوضه الله بدلا منه ما هو احسن منه.
اما اذا اختار كل منهما زوجا موافقا للمواصفات الشرعية ولكن لم يحدث الوئام بينهما ولم يجدا سعادتهما معا فهذا نوع من عدم التوفيق ايضا.
وفي جميع الامثلة السابقة كان ما حدث سيحدث، وقد سبق علم الله به وهو مكتوب في اللوح المحفوظ. ولا يجوز الندم على امر بعد وقوعه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: لا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا فان لو تفتح عمل الشيطان) .الا ان ذلك لا يعني عدم اصلاح الخطأ الذي وقع، فان كانا بامكانهما ان يعيشا معا منفذان لامر الله فبها ونعمت، اما اذا خافا الا يقما حدود الله فقد احل الله لهما الطلاق قال تعالى: الطلاق مرتان فامساك بمعروف ام تسريح باحسان ولا يحل لكم ان تأخذوا مما آتيتموهن شيئا الا ان يخافا الا يقيما حدود الله فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به) 229 البقرة، بل وعدهما الله ان يغنيهما من فضله ان كان طلاقهما خوفا من الوقوع في الحرام، قال تعالى: وان يتفرقا يغن كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما) 130 النساء، واحل لهما الرجوع الى بعضهما اذا ظنا انهما سيقيمان حدود الله قال تعالى: فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا ان ظنا ان يقيما حدود الله )230 البقرة.

و الله الموفق


  • 0

صورة




صورة





1 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 1 الزوار, 0 مجهولين

عدد الزيارات :