إنتقال للمحتوى


ابحث في موقع الدرر



موقع معرفة الله
موقع ابو بكر الصديق رضي الله عنه
موقع السيده عائشه رضي الله عنها

Twitter FaceBook تسويق التحديثات الجديدة

رسائل محب صور عديدة فى التحايل على الزكاة من أفضل التطبيقات الرائعة والمفيدة للهواتف الذكية (اندرويد) مثل محقرات الذنوب يا كل ملتزم ويا كل ملتزمة احذروا ذنوب الخلوات .. مقطع مؤثر جداااا برامج التصميم برابط واحد داعمة للعربية تمبلر نصرة رسول الله
أخر الأخبار
صورة
- - - - -

إستفسار عن صلوات السنن الرواتب أريد إجابه لو تكرمتم ؟


2 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 عبدالله الفقيه

عبدالله الفقيه

    عضو جديد

  • الأعضاء
  • صورة مصغرة
  • 2 مشاركة

تاريخ المشاركة 08/10/2011 - 09:30 AM

بسم الله والصلاة على رسول الله :



إستفساري عن السنن الرواتب وهي


مثلا في صلاة الظهر تصلى أربعة ركعات وهي السنن الرواتب فهل تحية المسجد تكون من ضمن الأربعة ركعات أم لا تصلى تحية المسجد ثم يتبها أربعة ركعات السنن الرواتب وتصير كلها ستة ركعات الرجاء إفادتي ولكم جزيل الشكر
  • 0

#2 العراقية

العراقية

    مشرفة قسم المنتدى والعام والحاسوب

  • المشرفات
  • 3452 مشاركة
  • الجنس:أنثى
  • الدولة:انــا لـقوم ابـت اخـلاقنا شـرفا *** أن نـبتدي بـالاذى مـن ليس يؤذينا بـيـض صـنائعنا سـود وقـائعنا *** خـضر مـرابعنا حـمر مـواضينا لا يـظهر الـعجز منا دون نيل منى *** ولــو رأيـنا الـمنايا فـي امـانينا
  • الهوايات:الدعوة الى الله تعالى،
    وإحياء سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

تاريخ المشاركة 08/10/2011 - 12:25 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي الفاضل "عبد الله الفقيه"

فيما يخص ركعتا تحية المسجد فإليك تفصيل في شأنها:-والنقطة الثامنة هو الجواب لسؤالك بارك الله فيك.وجعلتها لك باللون الأحمر
أحكام تحية المسجد
محمد بن صالح الخزيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، عبد ربه كما يجب وأرشد أمته إلى أكمل الشرائع أما بعد:

فإن الناظر إلى الواقع اليوم يجد الكثيرين ممن يعبدون الله ويتقربون إليه، ملتزمين بالعبادات المالية، والبدنية غير أن البعض منهم بل الكثيرين بمعزل عن أغلب أحكام تلك العبادات. سواء كانت بدنية كالصلاة على اختلاف صورها. أو كانت مالية كالزكاة. وكذلك الحج..

لهذا تجد البعض لا يعرف من العبادة إلا صفتها وهيئتها. وما أن يعرض له أدنى حكم شرعي حتى يحس بالحيرة والإرتباك. فيبحث عن ذلكم العالم أو المفتي ليزيل لبسه، ويحل إشكاله. وإن كان هذا ضرورياً، إلا أن الذي ينبغي أن يكون عليه أهل الإسلام، الإحاطة بتلك الأحكام، ليدرك فضيلة قوله صورة: { من يرد الله به خيراً يفقه في الدين } [رواه البخاري ومسلم]، ويعبد الله على علم وبصيرة.

وبما أن هذا الأمر قد يتعذر في حق البعض. وحرصاً على نشر العلم، ورجاء فضله، ولكثرة المسائل، فقد استعنت بالله ذا العلم والفضل على بحث بعض المسائل. جامعاً جملة من أحكامها لكل مسلم. بأسلوب سهل ميسر مختصر، معتمداً الدليل الشرعي ومستنداً إلى مباحث أهل العلم، لتقريب المسائل والأحكام. ومشيراً في الهامش إلى المصادر لمن أراد الإستزادة والمراجعة.

فمن هذه المسائل ( تحية المسجد ) التي تعبدنا الله بها، فأسأله العون والسداد، وأن يهديني إلى الحق والصواب.

اللهم اهدنا لأحسن الأعمال والأخلاق، فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت. وجنبنا سيئها إنّك أنت السميع المجيب.


بيان أحكام تحية المسجد



تعريف تحية المسجد وبيان حكمها:


تحية المسجد ركعتان: يصليهما الداخل إلى المسجد، وهي سنة إجماعاً في حق كل من دخل المسجد، لعموم الأخبار [انظر فتح الباري:2/407].



من يستثنى من تحية المسجد:



يستثنى من هذا خطيب المسجد، إذا دخل لخطبة الجمعة فلا يصلي ركعتين، وأيضاً قيّم المسجد، الذي يوالي إلى المسجد لتكرار دخوله فتشق عليه. كما لا تسنّ في حال من دخل المسجد، والإمام في صلاة مكتوبة، أو بعد الشروع في الإقامة، لأن الفريضة تغني عن تحية المسجد [سبل السلام:1/320].

وذهب البعض إلى استحباب تكرار التحية، لكل مرة إذا تكرر الدخول إليه، أخذ به النووي، واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية، وهو ظاهر كلام الحنابلة [المجموع:4/75].

وذهب الشوكاني رحمه الله: إلى أن تحية المسجد مشروعة، وإن تكرر الدخول إلى المسجد لظاهر الحديث [نيل الأوطار:3/70] والله أعلم.


الحكمة من تحية المسجد:

تؤدى التحية إكراماً للمسجد، كأنها في دخول المنزل بمنزلة السلام، كما يسلم الرجل على صاحبه عند لقائه.

قال النووي رحمه الله: ( وعبر بعضهم بتحية رب المسجد، لأن المقصود منها القربة إلى الله، لا إلى المسجد، لأن داخل بيت الملك، يحيي الملك لا البيت ) [حاشية ابن قاسم:2/252].


مسائل تتعلق بتحية المسجد:


المسألة الأولى: مشروعية تحية المسجد، في جميع الأوقات، لأنها من ذوات الأسباب، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية. وقال به مجد الدين أبي البركات، وابن الجوزي، وغيرهم [انظر الإنصاف:2/802، والمحرر:1/86، ونيل الأوطار:3/62، والفتاوى لابن تيمية:23/219].

وبهذا الحكم أخذ شيخنا محمد بن عثيمين وصححه، [الشرح الممتع:4/179]، وكذلك شيخنا ابن باز رحمه الله [انظر فتاوى مهمة تتعلق بالصلاة].

المسألة الثانية: وقت تحية المسجد عند الدخول، وقبل الجلوس، أما إن جلس عامداً عالماً فلا يشرع له القيام للإتيان بها، حيث فوت وقتها.

المسألة الثالثة: من دخل المسجد وجلس جاهلاً، أو ناسياً قبل الإتيان بالتحية، شرع في حقه القيام والصلاة ركعتين؛ لأنها لا تفوت بالجلوس في حق المعذور، بشرط ما لم يطل الفصل اتفاقاً [انظر فتح الباري:2/408].

المسألة الرابعة: حكم تحية المسجد سنة، بخلاف من قال بوجوبها، وحكى النووي الاجماع على ذلك [نيل الأوطار:3/68].

المسألة الخامسة: من دخل المسجد والمؤذن يؤذن، فالمشروع في حقه أن يجيب المؤذن، ويؤخر تحية المسجد ليدرك أفضلية الإجابة. إلا إذا دخل المسجد يوم الجمعة، وقد بدأ الأذان للخطبة، ففي هذه الحال يقدم تحية المسجد على الإجابة، لأن سماع الخطبة أهم [الإنصاف:1/427].

المسألة السادسة: من دخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب يسن له أن يصلي ركعتين تحية المسجد، ويخففها ويكره له تركها [الفتاوى لابن تيمية:23/219] لحديث: { فلا يجلس حتى يصلي ركعتين }[رواه البخاري:1163، ومسلم:714]، وحديث: { فليركع ركعتين وليتجوز فيهما } [رواه البخاري:931، ومسلم:875]، أما إذا كان الخطيب في آخر الخطبة وغلب على ظن الداخل إن صلى التحية لم يدرك أول الصلاة، وقف حتى تقام الصلاة، ولا يجلس حتى لا يكون جلس في المسجد قبل التحية.

المسألة السابعة: تحية المسجد الحرام الطواف عند أكثر الفقهاء، وقال النووي: ( تحية المسجد الحرام الطواف في حق القادم، أما المقيم فحكم المسجد الحرام وغيره في ذلك سواء ) [فتح الباري:2/412]، ولعل مراده ما لم يقصد الطواف. أما إن أراد الطواف فإنه يستغني بالطواف عن الركعتين. وهو الصواب [انظر حاشية ابن قاسم:2/487].

المسألة الثامنة: تجزي السنة الراتبة القبلية عن تحية المسجد، فسنة الصلاة في المسجد كافية عن التحية، لأن المقصود من التحية أن يبدأ الداخل للمسجد بالصلاة، وقد وجدت بالسنة الراتبة. وإن نوى التحية والسنة الراتبة، أو التحية والفريضة حصلا جميعاً. قال النووي: بلا خلاف [انظر كشاف القناع:1/423].

المسألة التاسعة: تحية المسجد لا تحصل بركعة واحدة، ولا بصلاة جنازة، ولا بسجود تلاوة ولا بسجود شكر [انظر كشاف القناع:1/424].

المسألة العاشرة: إن اكتفى إمام المسجد بالمكتوبة عن تحية المسجد لاقتراب موعد إقامة الصلاة، كفاه ذلك [سبل السلام:1329].

فعن جابر بن سمرة قال: ( كان بلال يؤذن إذا زالت الشمس، ولا يخرم ثم لا يقيم حتى يخرج إليه النبي صورة، فإذا خرج أقام حين يراه ) [رواه مسلم وأبو داود].

أما عند إرادة الجلوس فإن تحية المسجد تشرع في حق الإمام كغيره، لعموم الأدلة. وانظر المسألة التالية. ففي الحديث عنه صورة: { إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين } [رواه البخاري:444، ومسلم:764].

وعند الصلاة في الصحراء فلا تحية [الفواكه العديدة:1/99]. إلا عندما تكون الصلاة في مسجد على الطريق حال سفره، فله أدائها وإن نوى تحية المسجد والفريضة معاً ذلك أصح.

المسألة الحادية عشر: لا يشرع للإمام أن يصلي قبل الجمعة أو العيدين تحية المسجد، وإنما يبدأ بالخطبة في الجمعة [انظر المجموع:4/448]، وبالصلاة في العيد، لأن هذا فعله صورة.

أما المأموم فتشرع له تحية المسجد [سبق ذكر أحكام تحية المسجد للمأموم] في مصلى العيد قبل جلوسه، لعموم الأدلة، وسواء صلى العيد في المسجد أو في مصلى العيد، لأن له حكم المسجد، بدليل حديث أم عطية رضي الله عنها قالت: ( أمرنا أن نخرج العواتق، والحيّض في العيدين، يشهدن الخير، ودعوة المسلمين، ويعتزل الحيّض المصلى ) [رواه البخاري:324 ومسلم:890].

وإلى هذا ذهب شيخنا محمد بن عثيمين رحمه الله وهو مذهب الشافعي [الشرح الممتع:5/205]، وصححه صاحب الإنصاف والفروع. [انظر الإنصاف:1/246].

المسألة الثانية عشر: يسن لمن صلى الفريضة، ثم حضر مسجداً قد أقيمت فيه الصلاة أن يدخل في تلك الصلاة، لقوله صورة: { إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم، فإنها لكما نافلة } [رواه الترمذي:219].

بهذا يكتفي بالفريضة من تحية المسجد وتكون هذه الصلاة نافلة، والفرض هي الأولى، لأنها برئت بها الذمة.

وهذه المسألة توجد كثيراً في المساجد التي تؤدي فيها صلاة الجنازة، أو يعقد فيها دروس علمية ونحوها.

فمن دخل مع الإمام على هذه الحال فإن له أن يتم الصلاة، لعموم قوله صورة: { ما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا } [أخرجه البخاري:636، ومسلم:602] وهو الأفضل.

وإن أدرك ركعتين من الصلاة مع الإمام فله أن يسلم معه، أما إن أدرك أقل من ذلك فالسنة أن يتم ركعتين ثم يسلم [الشرح الممتع:4/220].

أما الجلوس بعد دخول المسجد، أو الانتظار حتى تنتهي الجماعة من الصلاة، فخلاف السنة ودليل على جهل صاحبها.

فنسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا، وينفعنا بما علمنا، إنه أهل الجود والكرم. آمين.

والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعد الظهر ، وركعتين بعد الجمعة ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء .
وفي لفظ : فأما المغرب والعشاء والجمعة ففي بيته .
وفي لفظ للبخاري : أن ابن عمر قال : حدثتني حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي سجدتين خفيفتين بعد ما يطلع الفجر ، وكانت ساعة لا أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها .

في الحديث مسائل : 1 = مِن روايات الحديث :
في رواية للبخاري :
قال ابن عمر : حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات ركعتين قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب في بيته ، وركعتين بعد العشاء في بيته ، وركعتين قبل صلاة الصبح - كانت ساعة لا يُدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها - حدثتني حفصة أنه كان إذا أذّن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين .

2 = حديث ابن عمر هذا لم يستوعب السنن الرواتب ، فلم يُذكر فيه سوى ثماني ركعات من السنن الرواتب
كما ذُكِر فيه الصلاة بعد الجمعة ، وهي ليست من السُنن الرواتب ، وإنما هي مستقلة ، وسيأتي مزيد بيان فيما يتعلق بالجمعة في أبواب الجمعة – إن شاء الله – .
ووردت أحاديث أخرى في السنن الرواتب
ففي حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : مَـنْ ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة : أربعا قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء ، وركعتين قبل الفجر . رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه .
ومعنى ثابر : أي حافظ وداوم عليها
وفي حديث أم حبيبة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من صلى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة بُني له بيت في الجنة . رواه مسلم .
وهذا وإن كان لفظه عاماً إلا أن من صلى السن الرواتب وحافَظَ عليها دخل في هذا الوعد .

3 = وردت نوافل غير ما ذُكِر في حديث الباب منها :
" أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء " رواه أبو داود .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر وقال : أنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء ، وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح . رواه الترمذي .
ومن نوافل الصلاة ؛ صلاة أربع ركعات قبل صلاة العصر
قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعا . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .
ومنها أيضا صلاة ركعتين بين كل أذان وإقامة لقوله صلى الله عليه وسلم : بين كل أذانين صلاة - قالها ثلاثا - قال في الثالثة : لمن شاء . متفق عليه .
ومنها صلاة ركعتين قبل صلاة المغرب
قال أنس – رضي الله عنه – : وكنا نصلي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب . متفق عليه .
وقال – رضي الله عنه – : كنا بالمدينة فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري فيركعون ركعتين ركعتين حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد فيحسب أن الصلاة قد صُليت من كثرة من يصليهما . رواه مسلم .

4 = فضل السنن الرواتب وفائدتها
فمن فوائدها :
1 - أنها مما تُنال به محبة الله ، كما في حديث أبي هريرة وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه . رواه البخاري .
2 – أنها مما يُسد بها خلل ونقص الصلاة المفروضة .
كما في قوله عليه الصلاة والسلام : إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة . قال : يقول ربنا جل وعز لملائكته - وهو أعلم - : انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها ؟ فإن كانت تامة كُتبت له تامة ، وإن كان انتقص منها شيئا قال : انظروا هل لعبدي من تطوع ؟ فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .

5 = الأفضل في صلاة النوافل عموما أن تكون في البيوت ؛ لما في ذلك من الفوائد الكثيرة ، ومنها :
أ – أنه أقرب إلى الإخلاص ، ولذا فإن الأفضل للمصلي أن يُصلي السنن حيث لا يراه الناس لقوله عليه الصلاة والسلام : أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة . رواه البخاري ومسلم .
ورواه أبو داود بلفظ : صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة .
وقال صلى الله عليه وسلم : فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس ، كفضل المكتوبة على النافلة . رواه الطبراني في الكبير ، وهو في صحيح الترغيب .
ويُستثنى من ذلك صلاة التراويح والتهجد لورود النص في الصلاة مع الإمام حتى ينصرف .
ب – أن لا تُشبّه البيوت بالمقابر التي لا يُصلى فيها ، لقوله عليه الصلاة والسلام : اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا . رواه البخاري ومسلم .
جـ - أن يكون الإنسان قدوة لأهل بيته ، فيقتدي به الصبيان ويرونه يُصلي فيُصلّون معه .
ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته ، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا . رواه مسلم .

6 = الصلاة بعد الجمعة سُنة وليست من السنن الرواتب
ففي رواية للبخاري لحديث الباب :
وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين .
وفي رواية لمسلم بلفظ :
فكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين في بيته .
7 = السنة للمسافر أن لا يُصلي السنن الرواتب عدا راتبة الفجر ، لما رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : صحبت النبي صلى الله عليه وسلم فلم أره يسبح في السفر . يعني به السنة الراتبة ؛ لأن ابن عمر نفسه روى صلاة النبي صلى الله عليه وسلم النافلة في السفر على الراحلة كما عند البخاري ومسلم ، ويُستثنى من ذلك راتبة الفجر ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتركها في سفر ولا في حضر .

ح 67
عن عائشة رضي الله عنها قالت : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد منه تعاهدا على ركعتي الفجر .
وفي لفظ لمسلم : ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها .

في الحديث : 1 = تعاهد النبي صلى الله عليه وسلم لراتبة الفجر ، فكان لا يتركها في حضر ولا في سفر .
وهذا يدل على تأكيدها ، فهي من السنن الراتبة ، وهي من السنن المؤكَّدة .
وفي رواية للبخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : صلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ، ثم صلى ثماني ركعات ، وركعتين جالسا ، وركعتين بين النداءين ، ولم يكن يدعهما أبدا .

2 = فضل راتبة الفجر ، وهي التي يُطلق عليها في بعض الأحاديث : ركعتي الفجر ، وتُسمى الرغيبة .

3 = جاء عند مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر .

4 = قوله : " خير من الدنيا وما فيها " ليس المقصود بـ ( الدنيا ) دنيا الشخص نفسه ، ولكنه العموم ، أي خير من الدنيا من أولها وآخرها ، وهو يدلّ على عِظم أجر هاتين الركعتين .
ويدلّ على فضل راتبة الفجر ، وعظيم أجرها .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُخفف راتبة الفجر ، حتى قالت عائشة رضي الله عنها : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إني لأقول : هل قرأ بأم الكتاب . رواه البخاري ومسلم
وثبت أنه كان يُخفف القراءة في راتبة الفجر .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر : قل يا أيها الكافرون ، وقل هو الله أحد .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما ( قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا ) الآية التي في البقرة ، وفي الآخرة منهما ( آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) رواه مسلم .
وفي رواية له : قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر : ( قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا ) والتي في آل عمران ( تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ) .
والله تعالى أعلى وأعلم .

شرح أحاديث عمدة الأحكام
الحديث الـ 66 ، 67 في نوافل الصلاة


عبد الرحمن بن عبد الله السحيم


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة العراقية: 08/10/2011 - 12:29 PM

  • 0

ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ

 

 

 

1288474282-U12787.png
ekwan-logo1.gif


#3 عبدالله الفقيه

عبدالله الفقيه

    عضو جديد

  • الأعضاء
  • صورة مصغرة
  • 2 مشاركة

تاريخ المشاركة 08/10/2011 - 01:09 PM

جزاك الله كل خير أخت عراقيه
  • 0



إضافة رد



  


0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين

عدد الزيارات :