اذهب للمحتوى


ابحث في موقع الدرر



موقع معرفة الله
موقع ابو بكر الصديق رضي الله عنه
موقع السيده عائشه رضي الله عنها

Twitter FaceBook تسويق التحديثات الجديدة

أجمع دعاء وأكمله أشقيتني يا نفس حُسنُ الخُلق ذهبـت ربـات البيوت بالأجور ...! كيف نساعد الطفل في التعرف على ربه ؟ برامج التصميم برابط واحد داعمة للعربية تمبلر نصرة رسول الله
أخر الأخبار

تفسير سورة الفاتحة


1 reply to this topic

#1 ســـــارهـ

    مشرف اداري

  • المشرفين الإداريين
  • 8079 مشاركات
  • الجنس:أنثى
  • الدولة:أرض الحرمين

  • الوسام الأول

  • الوسام الثاني

  • الوسام الثالث
التقييم :: 167
ممتاز

تم الارسال 19/08/2012 - 06:33 PM

سورة الفاتحة ، عدد آياتها ٧



Posted Image





سميت هذه السورة " فاتحة الكتاب " لكون القرآن اُفتتح بها ، إذ هي أول ما يكتبه الكاتب من المصحف ،

و أول ما يتلوه التالي من الكتاب العزيز ، و هي ليست أول ما نزل من القرآن ، قيل : هي مكية ، و قيل : مدنية .

و تسمى فاتحة الكتاب ، و تسمَّى أم الكتاب ، و السبع المثاني ، و سورة الحمد ، و سورة الصلاة ، و الواقية .

و قد ورد في فضلها أحاديث ، منها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :


« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَ الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ » . البخاري و أحمد



١. { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }

ليست البسملة آية في بداية جميع سور القرآن ، بل هي آية فاصلة بين كل سورتين ، و يستحب قراءتها إلا في سورة التوبة فيكره .

{ اللَّهِ }

علم لم يطلق على غيره تعالى ، و أصله : " الإله " ، و كان قبل الحذف يقع على كل معبود بحق أو باطل ، ثم غلب على المعبود بحق .

{ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }

اسمان مشتقان من الرحمة ، و الرحمن أشد مبالغة من الرحيم ، و الرحمن لم يستعمل لغير الله عز وجل .


٢. { الْحَمْدُ لِلَّهِ }

الحمد : هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري ، و الحمد يكون باللسان فقط ، أما الشكر فيكون باللسان و القلب و الأعضاء ،

و يكون الشكر مقابل نعمة ، أما الحمد فيكون لكمال المحمود و لو في غير مقابلة نعمة ، و الله تعالى له الحمد و الشكر .


{ رَبِّ الْعَالَمِينَ }

الرب : اسم من أسماء الله تعالى و لا يقال قي غيره إلا مضافا ،

كقولك : هذا الرجل رب المنزل ، و الرب المالك ، و الرب السيد ، , و الرب المصلح و المدبر ، و الرب المعبود .

و العالَمُون : جمع العالم ، و هو كل موجود سوى الله تعالى ، و العالم عبارة عمن يعقل ، و هو أربع أمم : الإنس و الجن و الملائكة و الشياطين .


٣. { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }

و لما كان اتصافه سبحانه و تعالى برب العالمين ترهيب ، قرنه بالرحمن الرحيم لما تضمّن من الترغيب ،

ليجمع في صفاته بين الرهبة منه و الرغبة إليه فيكون أعْوَن على طاعته .


٤. { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ }

بفعله و ذاته جل جلاله ، و يوم الدين : يوم الجزاء من الرب سبحانه لعباده ،

عن قتادة قال : يوم الدين يوم يدين الله العباد بأعمالهم ، أي : يجازيهم بها .


٥. { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }

نُخصُّك بالعبادة و نُخصُّك بالاستعانة ، لا نعبد غيرك و لا نستعينه .

و العبادة : أقصى غايات الخضوع و التذلل . و في الشرع : عبارة عما يجمع كمال المحبة و الخضوع و الخوف .

و قُدِّمت العبادة على الاستعانة لكون الأولى وسيلة إلى الثانية ،

عن ابن عباس في قوله : { وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } يعني إياك نوحد و نخاف يا ربَّنا لا غيركَ ، و إياك نستعين على طاعتك و على أمورنا كلها .


٦. { اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ }

الهداية نوعان :

هداية توفيق : و هي خاصة بالله تعالى ، و منها قوله عز وجل : { إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء } .

و الثانية هداية دلالة و إرشاد : و هي للأنبياء و أتباعهم من العلماء و الدعاة ، و منها قوله سبحانه و تعالى : { وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ }

و الآية تدل على النوعين لأن الله هو الموفق للخير ، و هو الذي أرسل الرسل ليدلونا عليه .

و الصراط المستقيم لغةً : الطريق الذي لا اعوجاج فيه ، و المراد : طريق الإسلام .




٧. { صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ }

هم المذكورون في قوله عز وجل :


{ وَ مَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ و َالشُّهَدَاء وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً } .



{ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ }

هم اليهود : و ذلك لأنهم علموا الحق فتركوه و حادوا عنه على علم ، فاستحقوا غضب الله ،

أخرج أحمد و ابن ماجه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : « مَا حَسَدَتْكُمْ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ ، مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَ التَّأْمِينِ » .




{ وَلاَ الضَّالِّينَ }

هم النصارى ، لأن النصارى حادوا عن الحق جهلًا ، فكانوا على ضلال مبين في شأن عيسى عليه السلام .


و معنى آمين : اللهمَّ استجب لنا .









- منقول من " تفسير العشر الأخير من القرآن الكريم من كتاب زبدة التفسير " -


تم تعديل هذه المشاركة بواسطةســـــارهـ: 19/08/2012 - 07:01 PM



Posted Image
Posted Image



صفحاتنا على الفيس بوك






المجموعة الخاصة بأعضاء الفريق الدعوي



https://www.facebook...14217011998487


#2 طالب الفردوس الاعلى

    عضو مميز

  • فريق تسويق الموقع
  • 655 مشاركات
  • الجنس:ذكر

  • الوسام الأول
التقييم :: 11
عادي

تم الارسال 20/08/2012 - 04:37 AM

جزاك الله خيرا

واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون


http://puremuslim9.blogspot.com/


Posted Image






1 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الاعضاء, 1 الزوار, 0 مجهولين

عدد الزيارات :