إنتقال للمحتوى


ابحث في موقع الدرر



موقع معرفة الله
موقع ابو بكر الصديق رضي الله عنه
موقع السيده عائشه رضي الله عنها

Twitter FaceBook تسويق التحديثات الجديدة

رسائل محب صور عديدة فى التحايل على الزكاة من أفضل التطبيقات الرائعة والمفيدة للهواتف الذكية (اندرويد) مثل محقرات الذنوب يا كل ملتزم ويا كل ملتزمة احذروا ذنوب الخلوات .. مقطع مؤثر جداااا برامج التصميم برابط واحد داعمة للعربية تمبلر نصرة رسول الله
صورة

مثل محقرات الذنوب


  • قم بتسجيل الدخول للرد
3 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 أم شهد

أم شهد

    عضو

  • فريق تسويق الموقع
  • 149 مشاركة
  • الجنس:أنثى
  • الدولة:المملكة العربية السعودية

  • الوسام الأول

تاريخ المشاركة 15/02/2014 - 08:44 ه

 مثل محقرات الذنوب

 

 

   عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود و جاء ذا بعود حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم و إن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه" (1).

  

شرح الحديث:

   المراد بالمحقرات أي الذنوب التي يحتقرها فاعلها- وهي الصغائر- ومقصود الحديث الحث على عدم التهاون بالمحقرات ومحاسبة النفس عليها وعدم الغفلة عنها فإن في إهمالها الهلاك، لأن المحقرات إذا كثرت صارت كباراً كما قال ابن بطال –رحمه الله-(2).

 

من فوائد الحديث:

1-     أن الذنوب تنقسم إلى كبائر وصغائر كما قال الله تعالى:{ إنْ تَجْتَنِبُوا كَبائرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ }( النساء : 31) وقال:{ الذينَ يَجْتَنِبُونَ كبائرَ الإثْمِ والفَواحِشَ إلاَّ اللَّمَمَ }( النجم : 32) وأصح الأقوال في تعريف الكبيرة: أنها ما ترتب عليها حد في الدنيا أو توعد عليها بالنار أو اللعنة أو الغضب، وألحق بعضهم نفي الإيمان، أو قيل فيه ليس منا أو برئ منه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأما الصغيرة، فقيل: الصغيرة ما دون الحد؛ حد الدنيا وحد الآخرة، وقيل: الصغيرة كل ذنب لم يختم بلعنة أو غضب أو نار، وقيل: الصغيرة ما ليس فيه حد في الدنيا ولا وعيد في الآخرة، وهذا أرجح الأقوال، أن الصغيرة ما ليس فيه حد في الدنيا ولا وعيد في الآخرة.

2-     الحذر من الذنوب والمعاصي وعدم التهاون في شيء منها، فإن الصغائر إذا كثرت ولم تكفر ، أو أصر عليها صاحبها صارت سبباً في هلاكه وبواره.

3-     قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:( وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله فمنها حرمان العلم فان العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئ ذلك النور ...ومنها حرمان الرزق... ومنها وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله لا يوازنها ولا يقارنها لذة أصلاً ولو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تف بتلك الوحشة وهذا أمر لا يحس به إلا من في قلبه حياة وما لجرح بميت إيلام فلو لم تترك الذنوب إلا حذراً من وقوع تلك الوحشة لكان العاقل حريا بتركها.. ) (3).

 

(1) - رواه أحمد (1/ 446) ، وحسنه الحافظ، الفتح (11 /329)  وقال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2686 في صحيح الجامع .

(2) - الفتح (11 /329) .

(3) - انظر تتمة هذه الآثار السيئة في الجواب الكافي [1/34 ]  .


  • 0

374991879.jpg


#2 ابو اسحاق

ابو اسحاق

    اشراف عام ومشرف اقسام الصوتيات والمرئيات

  • المشرفين الإداريين
  • 5,004 مشاركة
  • الجنس:ذكر
  • الدولة:الكويت
  • الهوايات:الخط والرسم

  • الوسام الأول

  • الوسام الثاني

  • الوسام الثالث

تاريخ المشاركة 15/02/2014 - 09:26 ه

1514_ac9fd018e1fb1.gif


  • 0

صورة




صورة



صورة


#3 هشام رمضان

هشام رمضان

    عضو مميز جدا

  • الأعضاء
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة
  • 984 مشاركة

تاريخ المشاركة 17/02/2014 - 12:57 ه

جزاك الله خيرا .

 

اللم انك عفو تحب العفو فاعف

عنا 


  • 0

#4 Sozan Sydra

Sozan Sydra

    عضو جديد

  • الأعضاء عبر الفيس بوك
  • صورة مصغرة
  • 1 مشاركة
  • الجنس:ذكر

تاريخ المشاركة 31/07/2015 - 07:44 ه

 

 مثل محقرات الذنوب

 

 

   عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود و جاء ذا بعود حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم و إن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه" (1).

  

شرح الحديث:

   المراد بالمحقرات أي الذنوب التي يحتقرها فاعلها- وهي الصغائر- ومقصود الحديث الحث على عدم التهاون بالمحقرات ومحاسبة النفس عليها وعدم الغفلة عنها فإن في إهمالها الهلاك، لأن المحقرات إذا كثرت صارت كباراً كما قال ابن بطال –رحمه الله-(2).

 

من فوائد الحديث:

1-     أن الذنوب تنقسم إلى كبائر وصغائر كما قال الله تعالى:{ إنْ تَجْتَنِبُوا كَبائرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ }( النساء : 31) وقال:{ الذينَ يَجْتَنِبُونَ كبائرَ الإثْمِ والفَواحِشَ إلاَّ اللَّمَمَ }( النجم : 32) وأصح الأقوال في تعريف الكبيرة: أنها ما ترتب عليها حد في الدنيا أو توعد عليها بالنار أو اللعنة أو الغضب، وألحق بعضهم نفي الإيمان، أو قيل فيه ليس منا أو برئ منه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأما الصغيرة، فقيل: الصغيرة ما دون الحد؛ حد الدنيا وحد الآخرة، وقيل: الصغيرة كل ذنب لم يختم بلعنة أو غضب أو نار، وقيل: الصغيرة ما ليس فيه حد في الدنيا ولا وعيد في الآخرة، وهذا أرجح الأقوال، أن الصغيرة ما ليس فيه حد في الدنيا ولا وعيد في الآخرة.

2-     الحذر من الذنوب والمعاصي وعدم التهاون في شيء منها، فإن الصغائر إذا كثرت ولم تكفر ، أو أصر عليها صاحبها صارت سبباً في هلاكه وبواره.

3-     قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى :( وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله فمنها حرمان العلم فان العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئ ذلك النور ...ومنها حرمان الرزق... ومنها وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله لا يوازنها ولا يقارنها لذة أصلاً ولو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تف بتلك الوحشة وهذا أمر لا يحس به إلا من في قلبه حياة وما لجرح بميت إيلام فلو لم تترك الذنوب إلا حذراً من وقوع تلك الوحشة لكان العاقل حريا بتركها.. ) (3).

 

 

(1) - رواه أحمد (1/ 446) ، وحسنه الحافظ، الفتح (11 /329)  وقال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2686 في صحيح الجامع .

(2) - الفتح (11 /329) .

(3) - انظر تتمة هذه الآثار السيئة في الجواب الكافي [1/34 ]  .

 

لا اله الا الله محمد رسول الله


  • 0




0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين

عدد الزيارات :